ظلمات
لماذا يستهين الإنسان بإيذاء إنسان آخر ؟
ايذاءً جسديًا أو نفسيًا أو عقليًا ؟ لماذا يرمي بكلماته دون أن يقف قليلًا ويفكر؟ ما شعور الانتصار الذي سيشعر به حين يرى من أمامه مُنكسر النفس مُتعب البال ؟ هل هذا الفعل ينتهي بالراحة النفسية لفاعله حقاً ؟
كيف تستطيع بعد فعل ذلك كله آن تُغلق اضواء غرفتك وتخلد إلى النوم؟ حين تهيمَنت بأنك الأقوى لساناً و الأشدّ بطشاً ألم يخطر ببالك أن هناك من هو أقوى منك؟ من يستطيع أن يُنهي أمرك أثناء نومك الذي تشعر فيه بالراحة؟
” اللهم لا تجعلنا ظالمين وإن كان فاجعلنا مظلومين ، اللهم سلّط على من يتسلّط على عبادك الضعفاء قوّتك وجبروتك و أرِهم كيف أنك عادل لكنهم لا يرون عدلك شيء “.


تعليقات
إرسال تعليق